منتديات برشلونة إلى الأبد
[img:]http://www9.0zz0.com/2011/03/10/14/111833260.gif[/img:]

منتديات برشلونة إلى الأبد

منتديات برشلونة إلى الأبد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولدخولالتسجيلالترحيب
تنبيه min jbabra... الى الزائر الكريم يسعدنا ويشرفنا بأن تقوم بالتسجيل معنا و اذا قمت بالتسجيل سوف تصلك رساله خاصه من ادارة الشبكة لبريدك الاكتروني وأنت تذهب اليها وتفعل عضويتك واذلم تفعل العضويه لاتستطيع المشاركه معنا ... شاكرين لكم لتعاونكم معنا ونتمنى لكم أطيب الاوقات


شاطر | 
 

 الرد على من ادعى ان ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير

avatar

عدد المساهمات : 609
نقاط : 3576
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
العمر : 26
الموقع : www.barsa-4ever.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الرد على من ادعى ان ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي   الأربعاء فبراير 24, 2010 2:16 pm

[center][font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#660000]السلام عليكم ورحمه الله [/color][/size][/font]

[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#660000]( ............عندما فشل بنو سوفيا في نقل الألة في جواز بدعة الاحتفال بمولد نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعندما يأسؤا من ذلك وتبددت آمالهم[/color][/size][/font]
[size=21][font:b344=Comic Sans MS][color:b344=#660000] جاؤا إلى كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ليزعموا للناس بأنه يجيز المولد !!

فما أعجب صنيعهم مع هذا الإمام الهمام فمرة يذمونه ويرمونه بالعظام ثم تراهم يقولون عنه بأنه صوفي!! وهكذا يوما عدوهم ويوما صديقهم فأي اضطراب هذا والأعجب منه قولهم بأنه يجيز المولد!! فمتى ؟ وأين ؟ وكيف ؟

لا يملكون إلا كلمات قد سودوا صحائفهم ببترها أو أقوال ـ لا أقول لم يفهوا معناها ولكن ـ أرادوا أن يسيروها لصالح عقائدهم والله المستعان

فلا يخفى على من قرأ كتابا واحدا لهذا الإمام الجليل بأنه سيف مسلط على رقاب أهل البدع من بني سوفيا والرافضة والخوارج والمرجئة وغيرهم ومجاهدا ضد أفعالهم المبتدعة طيلة زمانه قامعا لها ، وقد ملأ رحمه الله كتبه بالكلمات التي تدل على تحريمه لبدعة المولد النبوي والحكم عليه بأنه بدعة خلافا لما يزعمه هؤلاء المضطربين فيه وإليك بعض من أقواله في بيان أن الاحتفال بالمولد بدعة وضلالة :

قال رحمه الله : ( فلو أن قوما اجتمعوا بعض الليالى على صلاة تطوع من غير أن يتخذوا ذلك عادة راتبة تشبه السنة الراتبة لم يكره لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الاوقات مكروه لما فيه من تغيير الشريعة وتشبيه غير المشروع بالمشروع ولو ساغ ذلك لساغ أن يعمل صلاة أخرى وقت الضحى أو بين الظهر والعصر أة تراويح فى شعبان أو أذان فى العيدين أو حج الى الصخرة ببيت المقدس وهذا تغيير لدين الله وتبديل له [/color][color:b344=#0000ff]وهكذا القول فى ليلة المولد وغيرها والبدع المكروهة ما لم تكن مستحبة فى الشريعة وهى أن يشرع ما لم يأذن به الله فمن جعل شيئا دينا وقربة بلا شرع من الله فهو مبتدع ضال وهو الذى عناه النبى بقوله " كل بدعة ضلالة " [/color][/font][/size][size=21][font:b344=Comic Sans MS][color:b344=#660000]) مجموع الفتاوى 23/133.


وقال رحمه الله : ( وسئل عمن يعمل كل سنة ختمة فى ليلة مولد النبى هل ذلك مستحب أم لا
فأجاب الحمد لله جمع الناس للطعام فى العيدين وايام التشريق سنة وهو من شعائر الاسلام التى سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلمين وإعانة الفقراء بالاطعام فى شهر رمضان هو من سنن الاسلام فقد قال النبى ( من فطر صائما فله مثل أجره ( واعطاء فقراء القراء ما يستعينون به على القرآن عمل صالح في كل وقت ومن اعانهم على ذلك كان شريكهم فى الأجر [/color][color:b344=#0000ff]وأما إتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الاول التى يقال انها ليلة المولد او بعض ليالي رجب أو ثامن عشر ذي الحجة او اول جمعة من رجب او ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الابرار فإنها من البدع التى لم يستحبها السلف ولم يفعلوها[/color][/font][/size][size=21][font:b344=Comic Sans MS][color:b344=#660000] والله سبحانه وتعالى أعلم ) مجموع الفتاوى 25 /298.


فلقد بان لكل من لم يقرأ كتابا واحدا لابن تيمية رحمه الله أنه يرى أن الاحتفال بالبدعة بدعة منكرة وضلالة في النار

[/color][color:b344=#ff0000]ولكن تلك الهزيمة النفسية التي يعيشها بنو سوفيا جعلهم يعمدون إلى مقتطفات من كلام للإمام رحمه الله فيزنوا بها باطلهم [/color][color:b344=#660000]ويوهنوا الناس بأن ذلك الأمام الذي حارب مذهبهم وافحم أولياءهم يقول بجواز المولد وتمسكوا بقطعة من كلامه وهو قوله : ( [/color][color:b344=#ff0000]فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعيظمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه [/color][color:b344=#0000ff]يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد [/color][/font][/size][size=21][font:b344=Comic Sans MS][color:b344=#660000]ولهذا قيل للامام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب أو كما قال ) اقتضاء الصراط المستقيم1 /297.

فظن أؤلئك الجاهلون بمقاصد كلام الشيخ ومبدلي الكلام عن ظاهر معناه والواضح إلى ان الشيخ يرى جواز الاحتفال بالمولد النبوي واعتمدوا على كلمة بعد ان قطعوا سياقها كفعل القاريء ( ويل للمصلين ) !!

فقد كان مقصده رحمه الله أن هناك فرق بين القصد والفعل وليس لازما حمل الفعل على القصد بل لا بد الفصل بين ذلك الأمرين في الحكم على الناس كما دلت عليه قواعد الشريعة وإلا لو كان الأمر كما يظن هؤلاء لوقعنا في كثير من علماء الإسلام بزلة أو بخطأ

فالشيخ رحمه الله في هذا النص اراد ان يثبت الأجر على المقصد وليس على الفعل فلا شك ان ممن يقيم المولد لو سألته عن سبب قيام المولد قال الصلاة على النبي ومحبته وهذه ـ المحبة والصلاة على الرسول ـ فضيلة عند الله قال تعالى : {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً }الأحزاب56

فلا شك أن هذا القصد هو عبادة وقد دعى إليها الله سبحانه ولكن صاحب المولد ابتدع بدعة فاسدة لتلك العبادة التي طلبها الله منّه.

ويوضح هذا قول الإمام رحمه الله في موطن آخر حيث قال : ( أن من كانت له نية صالحة أثيب على نيته وإن كان الفعل الذي فعله ليس بمشروع [/color][u][color:b344=#ff0000]إذا لم يتعمد مخالفة الشرع [/color][/u][color:b344=#660000]) اقتضاء الصراط المستقيم 1/371[/color]
[/font][/size]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]نشرت جريدة ( الندوة ) في العدد الصادر يوم السبت (16/4/1382هـ ) للشنقيطي محمد مصطفى العلوي في تبرير الاحتفال بالمولد النبوي مقالاً آخر تحت عنوان:[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000] </SPAN> ( هذا ما يقوله ابن تيمية في الاحتفال المشروع بذكرى المولد النبوي ). </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]مضمون ذلك المقال: أن شيخ الإسلام ابن تيمية يرى الاحتفال بالمولد النبوي، واعتمد الشنقيطي في تلك الدعوى على ثلاثة أمور: </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]1- قول شيخ الإسلام في ( اقتضاء الصراط ) في بحث المولد: </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم؛ لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قدمت أنه يستحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]يقول الشنقيطي: فكلام شيخ الإسلام - يقصد هذه العبارة - صريح في جواز عمل مولد النبي صلى الله عليه وسلم الخالي من منكرات تخالطه.</SPAN></SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]2- قول شيخ الإسلام في ( الاقتضاء ) أيضاً: </SPAN>" إذا رأيت من يفعل هذا - أي المنكر- ولا يتركه إلا إلى شر منه، فلا تدع إلى ترك منكر بفعل ما هو أنكر، أو بترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]يقول الشنقيطي: " من الجدير بالذكر ما أشار إليه شيخ الإسلام أن مرتكب البدعة لا ينهى عنها إذا كان نهيه عنها يحمله إلى ما هو شر منها،</SPAN> ومن المعلوم عند العموم: أن أكثر أهل هذا الزمان يضيعون الليالي وخصوصاً ليلة الجمعة في سماع أغاني أم كلثوم وغيرها من حفلات صوت العرب الخليعة مما يذيعه الراديو والتلفزيون، فلا يخفى على مسلم عاقل أن سماع ذكر صفة وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من سماع الأغاني الخليعة والتمثيليات الماجنة ". </SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]3- دعوى أن شيخ الإسلام ابن تيمية لا ينكر الابتداع في تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويذكر الشنقيطي أن أكبر شاهد على ذلك تأليفه كتاب ( الصارم المسلول ).</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]هذا ما ذكره الشنقيطي مما برر به هذه الدعوى الباطلة.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]والحق أنه إنما أُتي من سوء فهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية وسيرته، وفي نوع ما وقع فيه،</SPAN> يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب ( الاستغاثة ): </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" الوهم إذا كان لسوء فهم المستمع لا لتفريط المتكلم، لم يكن على المتكلم بذلك باس،</SPAN> ولا يشترط في العلماء إذا تكلموا في العلم أن لا يتوهم متوهم من ألفاظهم خلاف مرادهم، بل ما زال الناس يتوهمون من أقوال الناس خلاف مرادهم"، وهذا هو عين ما وقع للشنقيطي في عبارات شيخ الإسلام ابن تيمية. </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وإلى القراء بيان ذلك فيما يلي:</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]أما قول شيخ الإسلام: " فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم؛ لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ": </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]فليس فيه إلا الإثابة على حسن القصد، وهي لا تستلزم مشروعية العمل الناشئة عنه؛ ولذلك ذكر شيخ الإسلام أن هذا العمل - أي: الاحتفال بالمولد - يستقبح من المؤمن المسدد، ولكن الشنقيطي أخذ أول العبارة دون تأمل في آخرها. </SPAN></SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وفي أول بحث المولد في ( اقتضاء الصراط المستقيم ) قد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الذين يتخذون المولد عيداً محبة للنبي صلى الله عليه وسلم ( ص:294، 295 ): </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" والله تعالى قد يثيبهم على هذه المحبة والاجتهاد، لا على البدع من اتخاذ مولد النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، مع اختلاف الناس في مولده، فإن هذا لم يفعله السلف مع قيام المقتضي وعدم المانع منه، ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا؛ فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا،</SPAN> وهم على الخير أحرص، وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته، واتباع أمره وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]فهذا تصريح من شيخ الإسلام بأن إثابة من يتخذ المولد عيداً محبة للنبي صلى الله عليه وسلم من ناحية قصده، لا تقتضي مشروعية اتخاذ المولد عيداً ولا كونه خيراً،</SPAN> إذ لو كان خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا؛ لأنهم أشد محبة وتعظيماً لرسول الله منا. </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]ثم بعد ذلك صرح شيخ الإسلام بذم الذين يتخذون المولد عيداً، فقال في ( ص: 295، 296):</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" أكثر هؤلاء تجدهم حرصاء على أمثال هذه البدع، مع ما لهم فيها من حسن القصد والاجتهاد الذي يرجى لهم به المثوبة، تجدونهم فاترين في أمر الرسول عما أمروا بالنشاط فيه، وإنما هم بمنزلة من يزخرف المسجد ولا يصلي فيه، أو يصلي فيه قليلاً، وبمنزلة من يتخذ المسابح والسجادات المزخرفة، وأمثال هذه الزخارف الظاهرة التي لم تشرع ويصحبها من الرياء الكبير والاشتغال عن المشروع ما يفسد حال صاحبها".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وقال شيخ الإسلام في (الاقتضاء ص:317): </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]"من كانت له نية صالحة أثيب على نيته، وإن كان الفعل الذي فعله ليس بمشروع إذا لم يتعمد مخالفة الشرع".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وصرح في (ص:290) بأن إثابة الواقع في المواسم المبتدعة متأولاً أو مجتهداً على حسن قصده، لا تمنع النهي عن تلك البدع والأمر بالاعتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعة فيه، وذكر أن ما تشتمل عليه تلك البدع من المشروع لا يعتبر مبرراً لها.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]كما صرح في كلامه على مراتب الأعمال بأن العمل الذي يرجع صلاحه لمجرد حسن القصد ليس طريقة السلف الصالح، وإنما ابتلي به كثير من المتأخرين، وأما السلف الصالح فاعتناؤهم بالعمل الصالح المشروع الذي لا كراهة فيه بوجه من الوجوه، وهو العمل الذي تشهد له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ثم قال: " وهذا هو الذي يجب تعلمه وتعليمه، والأمر به على حسب مقتضى الشريعة من إيجاب واستحباب ". </SPAN></SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]أضف إلى هذا أن نفس كلام شيخ الإسلام: </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" فتعظيم المولد واتخاذه موسماً قد يفعله بعض الناس ويكون له أجر عظيم لحسن قصده..." إلخ، إنما ذكره بصدد الكلام على عدم محاولة إنكار المنكر الذي يترتب على محاولة إنكاره الوقوع فيما هو أنكر منه، يعني أن حسن نية هذا الشخص - ولو كان عمله غير مشروع - خير من إعراضه عن الدين بالكلية.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]ومن الأدلة على عدم قصده تبرير الاحتفال بالمولد: تصريحاته في كتبه الأُخر بمنعه،</SPAN> يقول في ( الفتاوى الكبرى ): " أما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر ذي الحجة، أو أول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال: عيد الأبرار فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف الصالح ولم يفعلوها ".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وقال في بعض فتاواه: " فأما الاجتماع في عمل المولد على غناء ورقص ونحو ذلك، واتخاذه عبادة، فلا يرتاب أحد من أهل العلم والإيمان أن هذا من المنكرات التي ينهى عنها، ولا يستحب ذلك إلا جاهل أو زنديق ".</SPAN></SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وأما قول شيخ الإسلام: " إذا رأيت من يعمل هذا - أي المنكر - ولا يتركه إلا إلى شر منه، فلا تدع إلى ترك منكر بفعل ما هو أنكر منه، أو بترك واجب أو مندوب تركه أضر من فعل ذلك المكروه ".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]فمن غرائب الشنقيطي الاستدلال به على مشروعية الاحتفال بالمولد ما دام شيخ الإسلام يسمي ذلك منكراً،</SPAN> وإنما اعتبر ما يترتب على محاولة إزالته من خشية الوقوع في أنكر منه عذراً عن تلك المحاولة، من باب اعتبار مقادير المصالح والمفاسد، وقد بسط شيخ الإسلام الكلام على هذا النوع في رسالته في " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، ومن ضمن بحثه في ذلك قوله: </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" ومن هذا الباب ترك النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي بن سلول وأمثاله من أئمة النفاق والفجور؛ لما لهم من أعوان، فإزالة منكره بنوع من عقابه مستلزمة إزالة معروف أكثر من ذلك بغضب قومه وحميتهم، وبنفور الناس إذا سمعوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل أصحابه،</SPAN> ولهذا لما خطب الناس في قضية الإفك بما خطبهم به واستعذر منه، وقال له سعد بن معاذ قوله الذي أحسن فيه حمي له سعد بن عابدة - مع حسن إيمانه وصدقه- وتعصب لكل منهما قبيلته حتى كادت أن تكون فتنة".</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]ومن هذا يُعلم أن لا ملازمة بين ترك النهي عن الشيء لمانع وبين إباحة ذلك الشيء كما تخيله الشنقيطي. </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وقد فاته أن هذه العبارة التي نقلها عن شيخ الإسلام في عدم النهي عن المنكر إذا ترتب عليه الوقوع في أنكر منه، لا تصلح جواباً لمن سأل عن حكم الإنكار على من اتخذ المولد عيداً إذا ترتب على الإنكار الوقوع في أنكر منه.</SPAN></SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]كما فاته أن ما ذكره من جهة أغاني أم كلثوم وما عطفه عليها لا يعتبر مبرراً للابتداع، فإن الباطل إنما يزال بالحق لا بالباطل، قال تعالى: ( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ) [الإسراء]، وليس النهي عن الاحتفال بالمولد من ناحية قراءة السيرة، بل من ناحية اعتقاد ما ليس مشروعاً مشروعاً، والتقرب إلى الله تعالى بما لم يقم دليل على التقرب به إليه. </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]ومن أكبر دليل على عدم اعتبار ما ذكره الشنقيطي: أن المواضع التي تقام فيها الاحتفالات بالموالد ما حالت بينها وبين الاستماع لأغاني أم كلثوم، وما عطف عليها، وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم أرفع من أن لا تقرأ في السنة إلا في أيام الموالد.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وأما دعوى الشنقيطي فتح شيخ الإسلام ابن تيمية باب الابتداع فيما يتعلق بتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، فكتابات شيخ الإسلام ابن تيمية تدل أوضح دلالة على بطلانها، فقد قرر فيها أن كيفية التعظيم لا بد من التقيد فيها بالشرع:</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
</SPAN>
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وأنه ليس كل تعظيم مشروعاً في حق النبي صلى الله عليه وسلم، فإن السجود تعظيم، ومع ذلك لا يجوز لغير الله،</SPAN> وكذلك جميع التعظيمات التي هي من خصائص الألوهية لا يجوز تعظيم الرسول بها، كما قرر في غير موضع من كتبه أن الأعمال المضادة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وإن قصد فاعلها التعظيم، فهي غير مشروعة؛ لقوله تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ) [ آل عمران]، ويستدل كثيراً بما جاء في النصوص من النهي عن الإطراء، وكلامه في ذلك كثير لا يحتاج إلى الإطالة بذكره ما دامت المراجع بحمد لله موجودة، هذا على سبيل العموم.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]أما ما يخص مسألة اتخاذ المولد النبوي عيداً بدعوى التعظيم، فقد تقدم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية فيه:</SPAN> إنه لم يفعله السلف مع قيام المقتضي وعدم المانع منه، قال: </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]" ولو كان هذا خيراً محضاً أو راجحاً لكان السلف رضي الله عنهم أحق به منا، فإنهم كانوا أشد محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيماً له منا، وهم على الخير أحرص، وإنما كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته واتباع أمره وإحياء سنته باطناً وظاهراً، ونشر ما بعث به، والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان، فإن هذه هي طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان " اهـ.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]وتمثيل الشنقيطي بـ( الصارم المسلول ) لدعواه فتح شيخ الإسلام ابن تيمية لباب الابتداع في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، إنما نشأ من عدم تدبر كلام شيخ الإسلام في مقدمته،</SPAN> فإنه قد بين فيها أن مضمون الكتاب ( الصارم المسلول ) بيان الحكم الشرعي الموجب لعقوبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم من مسلم أو كافر بياناً مقروناً بالأدلة. </SPAN></SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]ومن نظر إلى الأدلة التي سردها شيخ الإسلام في هذا الكتاب من نصوص الكتاب والسنة وإجماع الأمة؛ تبين له أنه دفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحماية لجنابه من التعرض له بما لا يليق به، وهذا لا صلة له بالابتداع.</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]هذا وليت الشنقيطي فكر في تعذر الجمع بين الأمور التي استدل بها على تبرير الاحتفال بالمولد، فإن كون الشيء الواحد مشروعاً ومنكراً بدعة في آن واحد لا يتصور، لكن من تكلم فيما لا يحسنه أتى بالعجائب !</SPAN> </SPAN>[/color][/size][/font]
[font:b344=Comic Sans MS][size=21][color:b344=#000000]هذا ما لزم بيانه وبالله التوفيق..</SPAN> [/color][/size][/font][/center]
[/size][/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://barsa-4ever.yoo7.com
 
الرد على من ادعى ان ابن تيمية ـ رحمه الله ـ يقول بجواز الاحتفال بالمولد النبوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات برشلونة إلى الأبد :: الأقسام العامة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: